حكم الرهان بين الاصدقاء: إجابة واضحة

عبارة «حكم الرهان بين الاصدقاء» تتعلق بأحد أكثر الأسئلة انتشارا اليوم. المراهنات لم تعد في المقاهي وحدها، بل صارت في الهاتف وفي الألعاب وبين الأصدقاء. يعرض هذا الدليل حكم المراهنات عند الفقهاء، ويطبقه على المواقع والتطبيقات والرهان بين الأصدقاء، ويوضح مواضع الخلاف. والقاعدة التي يعود إليها كل ذلك هي تحريم الميسر في القرآن. والغرض أن يعرف القارئ حكم ما يعرض عليه قبل أن يدفع مالا في أي رهان.

حكم الرهان بين الأصدقاء على شيء مثل نتيجة مباراة يسأل عنه كثيرون لأنه يبدو من باب المزاح. فإذا كان الرهان بالمال أو بشيء له قيمة، وكل طرف يدفع إذا خسر، فهو قمار عند جمهور الفقهاء حتى لو كان المبلغ صغيرا. أما إذا التزم طرف واحد بجائزة ولم يدفع الآخر شيئا، ففيه تفصيل وخلاف بين الفقهاء. والرهان بلا مال ولا مقابل لا يسمى قمارا، وإن كان الأفضل تركه. والبديل السهل أن يتنافس الأصدقاء على شيء لا مال فيه، كمن يكرم صاحبه من نفسه دون شرط مسبق.

حكم ألعاب المراهنات هو حكم المراهنات نفسها، فالوسيلة لا تبدل الحكم. مواقع المراهنات وتطبيقات المراهنات تأخذ المال من اللاعبين وتدفع للرابح من مال الخاسر، وتأخذ لنفسها هامشا من كل رهان. ولهذا يرى أكثر العلماء تحريم المشاركة فيها، مهما كانت واجهتها جذابة أو بياناتها دقيقة. والتطبيق الذي يمنح رهانا مجانيا في أول الأمر يمهد للرهان بمال حقيقي. فالحكم يتعلق بحقيقة المعاملة لا باسمها أو شكلها. وتسمية الرهان لعبة أو تحديا أو تسلية لا تبدل شيئا من حقيقته.

حكم الرهان في الألعاب الإلكترونية مرتبط بوجود المال. تسمح بعض الألعاب للاعبين بالرهان على الجولات بعملات افتراضية تشترى بمال حقيقي، أو بأدوات تباع خارج اللعبة. يرى كثير من العلماء المعاصرين أن هذا من القمار، لأن ما يراهن به له قيمة مالية. أما التنافس على نقاط داخل اللعبة دون مال ولا شيء يباع، فلا يسمى رهانا محرما عند أكثرهم. والسؤال الحاسم: هل يمكن أن يخسر اللاعب مالا؟ فإذا كان الجواب نعم فالرهان قمار مهما كان شكل اللعبة.

تفاصيل وإجابات

ما حكم المراهنات في الإسلام؟

المراهنة بالمال محرمة عند جمهور العلماء، لأنها من الميسر الذي نهى عنه القرآن.

لماذا حرمت المراهنات؟

لأن فيها دفعا للمال على نتيجة يحكمها الحظ، وربح أحد الطرفين خسارة الآخر، مع ما تورثه من عداوة.

هل الرهان بدون مال حرام؟

الرهان بلا مال ولا عوض لا يسمى قمارا، وإن كان الأولى تركه.

ما حكم الرهان بين الأصدقاء؟

إذا كان بالمال أو بشيء ذي قيمة ويدفع الخاسر فهو قمار عند جمهور العلماء ولو كان المبلغ صغيرا.